في السبعينيات الميلادية كان الدكتور وجيه شندي يدرس التجارة الدولية والاقتصاد الدولي والعلاقات النقدية الدولية في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة. وكان أحد ألمع أساتذة الكلية, فهو يحمل خبرة سنوات طويلة من التدريس في جامعات مصر والعالم, وله مؤلفات وأبحاث عديدة جدا, وكان يكتب مقالة أسبوعية في صحيفة الأخبار المصرية, وانتهى به المطاف وزيرا للاستثمار الأجنبي في مصر.
-1 أيها الشاب الطموح عليك أن تعلم أنك صاحب القرار في المستوى الذي تريد أن تبلغه في مجال تخصصك، أو المجال الذي تريد التخصص فيه، وذلك أن التعلم الذاتي يتيح لك ذلك، ومعنى ذلك أن يتعلم المرء بنفسه حسب قدرته واهتماماته ورغباته،
الأولى: لرجال الأعمال ..
أبناء الوطن هم أبنائكم ولا بد من أن نمنحهم الفرصة لإثبات جدارتهم في سوق العمل، والشواهد على نجاح العنصر البشري السعودي كثيرة ولعل من أبرزها
تأملات في عقد العمل من خلال نظام العمل والعمال بالمملكة العربية السعودية " مالك وماعليك "
عقد العمل:
عقد العمل الذي عُرِفَ في نظام العمل السعودي بأنه " العقد الذي يتعهد فيه أحد المتعاقدين بأن يعمل
أخي الشاب:
إن حصولك على مؤهل لا يعني أنك وصلت إلى آخر المطاف، فلا بد أن تجتهد للحصول على وظيفة، وألا تظل في انتظار أن تأتيك ساعية إلى بيتك. فلا بد أن تتلمس الوسائل لمعرفة الوظائف الشاغرة التي تتناسب ومؤهلك، وأن تعرف الخطوات التي عليك اتباعها
أخي الشاب طالب العمل:
تقوم الدولة بالعديد من الجهود من أجل توطين الوظائف وتحقيق هدف سعودتها وذلك بإيجاد فرص وظيفية لكل الباحثين عن العمل من أبناء هذا الوطن.
ما أن ترد عبارة البطالة حتى يليها لزاماً مصطلح السعودة... ومع ذكر إحدى هاتين العبارتين يبرز جلياً دور رجل الأعمال كممثل للقطاع الخاص والمعني في الأساس بالمشاركة الفاعلة في حل مشكلة البطالة عن طريق السعودة.
هناك حقائق عن واقع عمل المرآة لا بد من معرفتها، ومن ذلك:
1- إن الدراسات التي تناولت موضوع توظيف المرأة السعودية تشير إلى انخفاض نسبة مساهمة المرأة السعودية في سوق العمل، فعلى مستوى عدد السكان في سن العمل لا تتجاوز هذه النسبة 2.7% مع أن عدد الإناث في سن العمل يصل إلى ما يقارب نصف
علينا أن ندرك أننا نربي أطفالنا اليوم لنعدهم لمستقبل يختلف تماماً عن الوضع الذي كان سائداً عندما كنا أطفال بل يختلف كذلك عما هو سائد اليوم. لذلك فمن الخطورة أن نوجه أبناءنا للغد بعقلية الأمس.
لقد كان من آثار النمو الاقتصادي المطرد في دول الخليج العربي بعد اكتشاف البترول، والبدء في وضع خطط تنموية طموحة أن أصبحت هذه الدول وجهة للعمالة الوافدة على اختلاف مستويات تأهيلها، وبعد هذه الطفرة الاقتصادية التي شهدت قفزات تنموية
تعتبر أخلاقيات العمل من الأساسيات المهمة لشغل الوظيفة والتي ينبغي التأكيد عليها بصورة مستمرة حيث إن الدين الإسلامي يقرر الفضائل الخلقية فالصدق والأمانة والعدل والرحمة أخلاق فاضلة محمودة بينما الكذب والخيانة والظلم أخلاق مذمومة.