تقوم المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالتعاون مع القطاع الخاص وصندوق الموارد البشرية بتنظيم حملة إعلامية وطنية للتدريب والسعودة يتم تدشينها رسمياً يوم السبت القادم .
وصرح سعادة الدكتور / خالد بن حمد العنقري نائب المحافظ للتعليم والتدريب ورئيس اللجنة الإشرافية للحملة " بأن هذه الحملة تأتي في إطار توجيهات قيادة المملكة حفظهم الله الذين يحرصون على الإنسان أولاً ويعدونه العماد الأول في لبنات الوطن ، ومن هنا جاء حرصهم على أن يحصل كل شاب وفتاة على العمل المناسب الشريف يعيش في حياة كريمة منتجة تساعد في رقي وطننا الكريم ".
سوف تنطلق الحملة بمشيئة الله في 28 من شوال 1425هـ تزامناً مع رعاية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للمؤتمر التقني السعودي الثالث وأضاف الدكتور العنقري : بأن هذه الحملة الوطنية تهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف من أهمها : التوعية بأهمية دور الفرد والمجتمع في سعودة المهن المختلفة وذلك من خلال تعريف المواطن بفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص والتعريف بأهمية دور العمالة الوطنية ، وتباين مخاطر وسلبيات التستر والعمالة السائبة وتزايد الاعتماد على العمالة الأجنبية.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز الصورة الذهنية لدى النشء للأعمال الفنية والمهنية وإزالة الترسبات السلبية النمطية وذلك من خلال ترسيخ أهمية العمل الفني والمهني والتقني لدى النشء وتغيير المفاهيم السائدة عن الأعمال اليدوية والحرفية والمهنية مع ربط الأعمال الفنية والمهنية بالمنظور الديني والمستقبل الاقتصادي والأهمية الاجتماعية.
ويجئ الاهتمام بالتدريب والسعوده باعتبار أن الاستثمار في الإنسان خاصة الشباب هو أغلى ما يملكه الوطن فهم الثروة الحقيقة وهم عماد الوطن ورجال ونساء المستقبل بهم يرتبط النمو والتنمية وارتفاع معدلات الإنتاج ومضاهاة الأمم . وتفيد الدراسات والإحصاءات اليوم على وجود هامش من البطالة بين الشباب والفتيات ،كما تشير الدراسات أيضاً إلى وجود نظرة دونية سلبية لدى بعض المواطنين حول العمل الفني والحرفي والمهني وأن كانت المؤشرات أيضاً تدل على ظهور مساحات من الأمل حول تغير هذه النظرة وتوجه بعض فئات الشباب إلى العمل الشريف أياً كانت طبيعته.
من هنا تأتي هذه الحملة مؤيده لهذه إلى الاتجاهات الإيجابية نحو العمل ومؤكدة على أهمية الانضباط فيه وتحمل المسؤولية بعيداً عن التأخر والتغيب والتقاعس في الأداء.
ومن الجدير بالذكر أن الحملة سوف تستخدم استراتيجيات إعلامية وإقناعية مختلفة لتحقيق هذا الأهداف عن طريق وسائل الإعلام الجماهيرية والشبكات الشخصية وفعاليات المناطق المختلفة إضافة إلى إقامة مركز إعلامي متخصص يهدف إلى تسهيل مهمة عمل الإعلاميين ودعم الحملة بشكل عام ولبيان فعالياتها .
وتركز الحملة على الأسلوب العلمي في تصميم الرسائل وذلك بعد أن تم إجراء دراسة مسحية غطت مناطق المملكة لتحديد ما ينبغي التركيز عليه وسوف يتم إعادة الدراسة بنهاية الحمله وذلك لقياس المتغيرات الأساسية المعرفية والإتجاهيه والسلوكية لدى الجمهور .
ويؤكد العنقري على أن هذه الحملة ترتكز على دعم ومساهمات شركات القطاع الخاص ، ويحث جميع مؤسسات الوطن للمشاركة في فعالياتها ومساندتها مادياً حتى يمكن أن تحقق أهدافها وهي أهداف مشتركة من خلالها سيستفيد القطاع الخاص بمشيئة الله في توظيف شباب يعي دوره ، في خدمة نفسه والوطن حيث تهدف المؤسسة إلى تكرارها سنوياً بحيث تحدث الأثر المطلوب في تحقق أهدافها .
ويشكر الدكتور العنقري كل من ساهم في دعم هذه الحملة سواء أكان معنوياً أم مادياً ويخص بالذكر الرعاة الذين تحملوا الأعباء المالية لهذه الحملة وهم صندوق تنمية الموارد البشرية ، ومعالي الدكتور المهندس ناصر الرشيد ( مكتب الرشيد للهندسة ) وشركة الراشد للمقاولات ، ومجموعة العليان ، ومكدونالدز السعودية ، والبنك الأهلي والبنك الفرنسي ومؤسسة الجريسي.